محمد بن سعيد بن الدبيثي

119

ذيل تاريخ مدينة السلام

توفي عبد السّلام بن بكروس يوم الاثنين رابع عشر ذي القعدة من سنة ست وست مائة ، ودفن في ذلك اليوم . 1918 - عبد السّلام « 1 » بن عبد الوهّاب بن عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ الأصل البغداديّ المولد والدّار ، أبو منصور بن أبي عبد اللّه بن أبي محمد . من أهل باب الأزج ، من البيت المشهور بالصّلاح والرّواية ، وسيأتي ذكر أبيه . تفقه عبد السّلام هذا على مذهب أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل رحمه اللّه على جدّه وأبيه ، وسمع جدّه ، وأبا الحسن محمد بن إسحاق ابن الصّابئ ، وأبا الفتح المعروف بابن البطّي ، ومن بعدهم . وقرأ بنفسه ، وكتب بخطّه ، ودرّس بعد وفاة أبيه بمدرسة جدّه بباب الأزج ، وبالمدرسة الشّاطئية التي وقفتها بنفشا بدرب الشّعير . ونظر في علم النّجوم والهيئة ، فاتّهم بتخير الكواكب وأحرقت له كتب في ذلك برحبة جامع القصر الشّريف في صفر سنة ثمان وثمانين وخمس مائة بمحضر من الفقهاء والعلماء والقضاة ، وذلك قبل تدريسه « 2 » . وتولّى النّظر بوقف

--> ( 1 ) ترجمه ابن الأثير في الكامل 12 / 305 ، وابن المستوفي في تاريخ إربل 377 ، وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 8 / 571 ، والمنذري في التكملة 2 / الترجمة 1348 ، وأبو شامة في ذيل الروضتين 88 ، وأبو الفدا في المختصر 3 / 122 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 315 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 55 ، والمختصر المحتاج 3 / 39 ، وميزان الاعتدال 2 / 130 ، والصفدي في الوافي 18 / 429 ، وابن شاكر في فوات الوفيات 2 / 324 ، وابن كثير في البداية 13 / 68 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 71 ، والأشرف الغساني في العسجد المسبوك 347 ، والعيني في عقد الجمان 17 / الورقة 346 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 192 ، والتادفي في قلائد الجواهر 45 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 45 . ( 2 ) ذكر ابن النجار أنه كان فاسد العقيدة ، وتبعه الذهبي ، وقال : وكان خلا لعلي ابن الجوزي -